تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ
في توحيده
بِغَيْرِ عِلْمٍ
أخذ عن حجة
وَلا هُدىً
من رسول
وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
أنزله اللّه ، بل بالتقليد . [ 21 ] -
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا
ذمهم على التقليد
أَ وَلَوْ
إنكار أي أيتبعونه والحال « لو »
كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
إلى ما يوجبه . [ 22 ] -
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ
ليسلم نفسه إليه ويفوّض أمره إليه ، وحيث عدّي باللام فلتضمّنه معنى : أخلص
وَهُوَ مُحْسِنٌ
لعمله
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
المحكمة ، وهو تمثيل للمعلوم بالمحسوس
وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
مصيرها . [ 23 ] -
وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ
لا يهمّك
كُفْرُهُ
فإنّه لا يضرّك
إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
بالعقاب عليه
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بما فيها كغيره فمجاز عليه . [ 24 ] -
نُمَتِّعُهُمْ
بدنياهم زمانا
قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ
في الآخرة
إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ
شديد ، ثقيل عليهم . [ 25 ] -
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
مقرّين بأنّه خالقها
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
على إلزامهم الحجة
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
لزومها لهم . [ 26 ] -
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ
على الإطلاق
الْحَمِيدُ
بالاستحقاق . [ 27 ] -
وَلَوْ
ثبت
أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ
الأعظم مداد ، واغنى عن ذكره « 1 »
يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
لأنه من مدّ الدواة « 2 » وأمدّها .
هامش
( 1 ) اي اغنى عن ذكر كلمة « مداد » قوله : يمده من بعده سبعة أبحر . ( 2 ) في « ج » : مداد الدواة .