تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
جهة المثل ولم تقل لقوّته وأمانته ، وجعلت « خيرا » اسما ودلّت بالماضي « 1 » على انّه امر قد عرف منه . قيل : فقال « شعيب » : وما أعملك بقوّته وأمانته ؟ فذكرت رفعه الحجر وانّه صوّب رأسه حتّى بلغته رسالته وأمرها بالمشي خلفه . [ 27 ] -
قالَ إِنِّي
وفتح « نافع » « الياء » و « ياء » « ستجدني » « 2 »
أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي
تكون أجيرا لي
ثَمانِيَ حِجَجٍ
سنين ، ظرف
فَإِنْ أَتْمَمْتَ
عملت
عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ
فالإتمام تفضّل منك لا الزمكه ، وليس عقدا ولكنّه معاهدة بما عزم عليه . وجعل المهر إجارة نفسه لا مانع منه كما هو سائغ في شرعنا - على الأقوى -
وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ
بإلزامك العشر أو بالمناقشة في استيفاء الأعمال
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ
للتّبرّك
مِنَ الصَّالِحِينَ
في حسن الصّحبة والوفاء بالعهد . [ 28 ] -
قالَ ذلِكَ
الّذي شارطتنى عليه قائم
بَيْنِي وَبَيْنَكَ
لا نخرج عنه « 3 »
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ
الثّماني أو العشر و « ما » زائدة تؤكّد الإبهام
قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ
لا يعتدى عليّ بطلب الزّيادة عليه ، أو فلا أكون فلا أكون متعدّيا بترك الزّيادة عليه
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ
من التّشارط
وَكِيلٌ
شهيد حفيظ . قيل : كانت عصا « 4 » الأنبياء عند « شعيب » فقال لموسى باللّيل : ادخل البيت وخذ عصا منها ، فأخذ عصا هبط بها آدم من الجنّة فقال : غيرها ، فما وقع بيده
هامش
( 1 ) « استأجرت » اي إتيان اللفظ بصيغة الماضي - لا المضارع . ( 2 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 176 . ( 3 ) في « ب » : لا يخرج عنه . ( 4 ) في « ج » : عصى .