تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
و « حمزة » و « الكسائي » « 1 »
قُرَّةَ أَعْيُنٍ
بأن نراهم مطيعين لك ، فإنّ المؤمن يسّر بأهله وتقرّ عينه بهم إذا رآهم صلحاء معاونين له في دينه ، راجيا لقائهم في الجنّة و « من » للابتداء أو البيان ك « لقيت منك أسدا » ونكّرت « أعين » كتنكير « القرّة » تعظيما وقلّلت « 2 » لقلّة « أعين » المتّقين بالنّسبة إلى عيون غيرهم
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
يقتدون بنا في الدارين بأن توفّقنا للعلم والعمل . ووحّد لدلالته على الجنس أو لإرادة كلّ واحد منّا أو لأنّ أصله مصدر . وقيل : جمع آم كقائم وقيام اي قاصدين لهم ، ويعضده قراءة أهل البيت عليهم السّلام : « واجعل لنا من المتقين اماما » « 3 » . [ 75 ] -
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ
جنسها وهي أعلى منازل الجنّة
بِما صَبَرُوا
بصبرهم على الطّاعات وقمع الشّهوات
وَيُلَقَّوْنَ
وقرأ « أبو بكر » و « حمزة » و « الكسائي » « يلقون » من لقى « 4 »
فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً
دعاء بالتّعمير والسّلامة من الملائكة أو من بعضهم لبعض . [ 76 ] -
خالِدِينَ فِيها
بلا موت ولا زوال
حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
اعرابه ك « ساءت مستقرّا » ويقابله : [ 77 ] -
قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي
ما يصنع أو ما يكترث بكم
لَوْ لا دُعاؤُكُمْ
عبادتكم له ، أو دعاؤه ايّاكم إلى الدّين و « ما » مصدر ان جعلت استفهاميّة اي أيّ عبء يعبأ بكم
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ
بما أعلمتكم به إذ خالفتم
فَسَوْفَ يَكُونُ
جزاء تكذيبكم أو اثره
لِزاماً
لازما لكم في الآخرة ، وقيل : هو قتل يوم بدر « 5 » .
هامش
( 1 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 148 - وليس فيه اسم الأشخاص . ( 2 ) اي أتى بجمع القلّة . ( 3 ) تفسير مجمع البيان 4 : 180 . ( 4 ) حجة القراءات : 515 . ( 5 ) نقله البيضاوي في تفسيره 3 : 253 .