تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
و « إلى » صلة « يأتوا » أو « مذعنين » وقدّم للاختصاص . [ 50 ] -
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
كفر
أَمِ ارْتابُوا
في نبوّته
أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ
في الحكم
بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
أي لا يخافون حيفه وانّما الظّلم صفتهم ولا يستطيعونه بحضرته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلذا يأبون المحاكمة إليه . [ 51 ] -
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ
بالنّصب ، وعن « علي » عليه السّلام رفعه « 1 »
إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
عقب الإنكار على المنافقين بذكر سيرة المؤمنين على عادته تعالى ليقتدى بهم . و عن « الباقر » عليه السّلام : انّ المعنيّ بها « علي » عليه السّلام « 2 » . [ 52 ] -
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فيما امراه به ونهياه عنه
وَيَخْشَ اللَّهَ
لسالف ذنوبه
وَيَتَّقْهِ
فيما يستقبل ، وسكّن « أبو بكر » و « أبو عمرو » الهاء وكسرها « قالون » باختلاس ، وسكّن « حفص » القاف وكسرهما الباقون « 3 »
فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
بالجنّة . [ 53 ] -
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
غايتها ، مصدر بمعنى الحال أي جاهدينها
لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ
بالخروج من ديارهم وأموالهم
لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا
كاذبين
طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ
لا نفاق فيها أولى بكم من أيمانكم الكاذبة ، أو المطلوب منكم طاعة معروفة لا نفاقيّة ، أو طاعتكم طاعة معروفة بأنّها نفاقيّة
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
فيعلم ما تضمرون . [ 54 ] -
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
امر بحكاية خطابه تعالى لهم لمزيد التّبكيت
فَإِنْ تَوَلَّوْا
تتولّوا عن الطّاعة
فَإِنَّما عَلَيْهِ
على الرّسول
ما حُمِّلَ
من
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان 4 : 149 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 4 : 150 . ( 3 ) حجة القراءات : 503 .