تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أو : إطباقها على أهلها
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
تستقبلهم بالتّهنئة ، قائلين :
هذا يَوْمُكُمُ
وقت ثوابكم
الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
في الدنيا . [ 104 ] -
يَوْمَ
مقدر ب « اذكر » أو : ظرف « لا يحزنهم » أو « تتلقّاهم »
نَطْوِي السَّماءَ
طيّا
كَطَيِّ السِّجِلِّ
الطومار « 1 »
لِلْكُتُبِ
« 2 » لأجل الكتابة . أو لما كتب فيه ، ويعضده قراءة « حمزة » و « الكسائي » و « حفص » : « للكتب » « 3 » جمعا ، أي : للمعاني المكتوبة فيه . وقيل : السجل : ملك يطوى كتب بني آدم إذا ماتوا « 4 »
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
الكاف صفة مصدر محذوف و « ما » مصدريّة و « اوّل » مفعول « بدانا » أو فعل يفسّره « نعيده » أي نعيد ما خلقناه أولا إعادة مثل بدأنا له في كونهما إيجادا عن العدم أي قدرتنا على الإعادة كقدرتنا على الإبداء . وقيل : « ما » موصولة و « الكاف » مفعول فعل يفسره « نعيده » أي : نعيد مثل الذي بدأناه . و « اوّل خلق » ظرف « بدأنا » أو حال من العائد المقدّر
وَعْداً
وعدنا وعدا وهو يؤكّد ما قبله
عَلَيْنا
إنجازه
إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
ما وعدنا « 5 » . [ 105 ] -
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ
جنس الكتاب ، أي : الكتب المنزلة
مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
أي امّ الكتاب وهي اللوح . وقيل : الزّبور : كتاب داود ، والذّكر : التّوراة « 6 »
أَنَّ الْأَرْضَ
أرض الجنّة أو الدّنيا
هامش
( 1 ) الطومار : الصحيفة يجمع على طوامير . ( 2 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « للكتب » - كما سيشير اليه المؤلف - . ( 3 ) حجة القراءات : 470 . ( 4 ) حجة القراءات : 470 عن ابن عباس مع اختلاف يسير . ( 5 ) كلمة « ما » غير موجودة في « ج » . ( 6 ) قاله الشعبي كما في تفسير مجمع البيان 4 : 66 .