تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

سورة الحج

[ 22 ] - نيّف وسبعون آية مكية إلّا آيات ، أو مدنية إلّا آيات .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ
بفعل الطّاعات وترك المعاصي
إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ
من إضافة المصدر إلى فاعله المجازيّ ، أي : تحريكها للأشياء . أو : إلى ظرفه ، أي : تحريك الأشياء فيها . وقيل : هي زلزلة تتقدّم « السّاعة » فأضيفت إليها لأنّها من أشراطها « 1 »
شَيْءٌ عَظِيمٌ
فظيع ، علّل بذلك أمرهم بالتّقوى حثّا عليها فإنّها خير زاد إلى المعاد . [ 2 ] -
يَوْمَ تَرَوْنَها
أي الزّلزلة
تَذْهَلُ
تغفل بدهشة
كُلُّ مُرْضِعَةٍ
بالفعل . والمرضع أعمّ وهي ما من شأنها الإرضاع
عَمَّا أَرْضَعَتْ
« ما » مصدريّة أو موصولة ، والمراد تصوير هولها بأنّه بحيث لو ألقمت المرضعة الرّضيع ثديها نزعته عن فيه ونسيته لدهشتها
وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها
جنينها
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى
من شدّة الفزع ، وأفرد بعد جمعه لأنّ الزّلزلة يراها الكلّ ، والسّكر انّما يراه كلّ واحد من
هامش
( 1 ) قاله علقمة والشعبي - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 70 - .