تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وقيل : على الخفاف والنعال ، « 1 » وهم سبعة من الأنصار أو من قبائل شتى « 2 »
قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
حال بتقدير « قد »
تَوَلَّوْا
انصرفوا جواب « إذا »
وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ
تسيل
مِنَ الدَّمْعِ
نصب محلا تمييزا ، أو « من » بيانية
حَزَناً
مفعول له ، أو حال ، أو مصدر
أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ
في الجهاد . [ 93 ] -
إِنَّمَا السَّبِيلُ
بالعقوبة
عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ
بالمال
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
فسر « 3 » . [ 94 ] -
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ
في التخلف
إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ
من « تبوك »
قُلْ لا تَعْتَذِرُوا
بالكذب
لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ
لن نصدقكم إذ
قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ
أعلمنا
مِنْ أَخْبارِكُمْ
بعضها وهو ما أضمرتم من النفاق
وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
هل تتوبون ، أو تصرّون على كفركم
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
أي إلى اللّه
فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بالجزاء عليه . [ 95 ] -
سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ
رجعتم من « تبوك » انهم تخلفوا لعذر
لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ
فلا توبّخوهم
فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ
قذر ، خبيثو الباطن لا ينفع فيهم التوبيخ
وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً
مصدر ، أو علة
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
. [ 96 ] -
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ
بالحلف
فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
أي رضاكم لا ينفعهم مع سخط اللّه ، والمراد النهي عن الرضا عنهم .
هامش
( 1 ) في « ب » : البغال - قلت : المراد بالنعال هي المخصوفة - كما في تفسير القرطبي 8 : 228 وتفسير البيضاوي 2 : 294 . ( 2 ) نقل معناه القرطبي في الجامع 8 : 228 . ( 3 ) في سورة النساء : 4 / 55 وسورة الأعراف : 7 / 100 .