تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
[ 99 ] -
كَذلِكَ
كما قصصنا عليك يا « محمّد » قصّة « موسى »
نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ
اخبار
ما قَدْ سَبَقَ
مضى من الأمور والأمم ، تبصرة لك وتكثيرا لمعجزاتك وعظة لأمتك .
وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً
أعطيناك من عندنا قرآنا فيه ذكر ما يحتاج إليه في الدّين والدّنيا . [ 100 ] -
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ
عن الذّكر فلم يؤمن به
فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً
حملا ثقيلا ، من الإثم أي : عقوبته . [ 101 ] -
خالِدِينَ فِيهِ
في الوزر ، والجمع لمعنى « من »
وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا
تمييز يفسّر الضمير المبهم في « ساء » ، والمخصوص بالذّم محذوف ، أي : ساء حملا وزرهم ، واللام للبيان . [ 102 ] -
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
بدل من « يوم القيامة » ، وقرأ « أبو عمرو » بالنون « 1 » إسنادا إلى الأمر . والصّور : القرن ، أو : جمع صورة ، ويؤيّده قراءة « الصّور » « 2 »
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ
المشركين
يَوْمَئِذٍ زُرْقاً
عيونهم . والزّرقة أبغض ألوان العيون إلى العرب . أو : عميا ، إذ الأعمى تزرق عينه . [ 103 ] -
يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ
يتسارّون من شدّة الهول
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً
ليالي في الدّنيا استقصارا لمدّة لبثهم فيها لزوالها ودوام عذابهم أو في القبور . [ 104 ] -
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
فيه وهو مدّة لبثهم
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
أصوبهم رأيا
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً
وهو بالقياس إلى طول لبثهم في النّار أقرب من العشر . [ 105 ] -
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ
ما حالها في القيامة
فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 463 . ( 2 ) انظر إلى هذه القراءات في تفسير البيضاوي 3 : 183 .