تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ويجعلها كالرّمل ثم يطيّرها بالرّياح . [ 106 ] -
فَيَذَرُها
فيدع أماكنها أو الأرض المعلومة من الجبال
قاعاً
أملس
صَفْصَفاً
مستويا . [ 107 ] -
لا تَرى فِيها عِوَجاً
انخفاضا
وَلا أَمْتاً
ارتفاعا . [ 108 ] -
يَوْمَئِذٍ
يوم إذ نسفت الجبال
يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ
داعي اللّه إلى المحشر وهو « إسرافيل » بالنّفخ أو بقوله : هلمّوا إلى العرض على الرّحمان
لا عِوَجَ لَهُ
لا يعوج له أحد ولا يميل عنه
وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ
سكنت لعظمته
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
صوتا خفيّا ، وهو صوت وطيء الأقدام . [ 109 ] -
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ
إلّا شفاعة من أذن له أو لا تنفع أحدا إلّا من اذن أن يشفع له
وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
ورضى قوله في الشفاعة لمكانه عند اللّه أو رضى لأجله قول الشافع في حقّه . [ 1110 ] -
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
ما كان في حياتهم
وَما خَلْفَهُمْ
بعد مماتهم
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
لا يحيط علمهم بمعلوماته أو بذاته . [ 111 ] -
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
خضعت له خضوع العاني ، أي : الأسير في يد من قهره
وَقَدْ خابَ
خسر
مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
أي شركا . [ 112 ] -
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ
بعض الطّاعات
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
بما يجب الإيمان به إذ لا تصحّ طاعة غيره
فَلا يَخافُ
وقرأ « ابن كثير » : « فلا يخف » على النّهى « 1 »
ظُلْماً
بزيادة في سيّئاته
وَلا هَضْماً
بنقص من حسناته . [ 113 ] -
وَكَذلِكَ
عطف على
كَذلِكَ نَقُصُّ
« 2 » أي وكما أنزلنا ما ذكر
أَنْزَلْناهُ
أي القرآن
قُرْآناً عَرَبِيًّا
كلّه
وَصَرَّفْنا
كرّرنا
فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 464 . ( 2 ) وقد سبق في الآية ( 99 ) من هذه السورة .