تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
الموعد
سُوىً
وسطا ، تستوي مسافته إلينا وإليك ، وضمّه « ابن عامر » و « عاصم » و « حمزة » « 1 » . [ 59 ] -
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ
إن جعل مصدرا فالتقدير : « وعدكم وعد يوم الزّينة » وإن جعل اسم مكان فالتقدير : مكان وعدكم مكان يوم الزّينة ، وهو يوم عيد لهم يتزيّنون فيه ويجتمعون . وانّما عيّنه ليعلو الحقّ على الباطل على رؤس الأشهاد
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ
عطف على « يوم » أو « الزّينة » اي يجمع أهل مصر
ضُحًى
فينظرون في أمرنا . [ 60 ] -
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ
انصرف
فَجَمَعَ كَيْدَهُ
أي أسباب كيده من السّحرة وآلاتهم
ثُمَّ أَتى
الموعد . [ 61 ] -
قالَ لَهُمْ مُوسى
وعظ السّحرة ، وهم اثنان وسبعون مع كلّ واحد « حبل » وعصا ، أو أربعمائة أو أكثر
وَيْلَكُمْ
نصب على انّه مصدر لا فعل له ، أو على النّداء
لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً
بإشراك أحد معه
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
فيستأصلكم به ، وضمّه « حفص » و « حمزة » و « الكسائي » من « أسحت » « 2 » لغتان
وَقَدْ خابَ
خسر
مَنِ افْتَرى
على اللّه كذبا كفرعون . [ 62 ] -
فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
أي السّحرة في أمر موسى حين قال :
وَيْلَكُمْ . . .
الآية ، فقالوا : ما هذا بقول ساحر
وَأَسَرُّوا النَّجْوى
الكلام بينهم بأنّ موسى ان غلبنا اتّبعناه ، أو الضمير لفرعون وقومه ، ويفسر النّجوى : [ 63 ] -
قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ
« هذان » اسم « إنّ » على لغة من يجعل المثنّى كالمقصور في تقدير الإعراب ، وقيل : اسمها ضمير شأن محذوف ، وردّ : بانّ
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 453 . ( 2 ) حجة القراءات : 454 - وفيه : قال الفراء : هما لغتان ، يقال : سحته وأسحته إذا استأصله وأهلكه .