تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ثمة « 1 » وقرأ « حمزة » و « الكسائي » : « ولدا » جمع ولد ، كاسد لأسد « 2 » أو : لغة فيه كحزن وحزن وكذا فيما بعده . [ 78 ] -
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ
أي : أشرف على علم الغيب المتفرّد به اللّه تعالى حتّى علم أن يؤتى مالا وولدا ، حذفت همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
أم عهد اللّه إليه أن يؤتيه ذلك . وقيل : العهد : العمل الصّالح أو كلمة الشّهادة « 3 » . [ 79 ] -
كَلَّا
ردع وتنبيه على خطئه فيما قاله
سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ
سنظهر له بالتّعذيب انّا كتبنا قوله ، إذ الحفظة يكتبونه في الحال
وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا
ونزيده بذلك عذابا فوق عذاب كفره . [ 80 ] -
وَنَرِثُهُ
بإهلاكه
ما يَقُولُ
من المال والولد
وَيَأْتِينا
يوم القيامة
فَرْداً
لا مال له ولا ولد . [ 81 ] -
وَاتَّخَذُوا
أي كفّار مكّة
مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
أصناما ، يعبدونهم
لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
شفعاء عند اللّه يتعزّزون بهم . [ 82 ] -
كَلَّا
ردع وانكار لما أملوا منها
سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ
ستجحد الآلهة عبادتهم وتكذّبهم كقوله تعالى :
فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ
« 4 » أو ستجحد الكفرة انهم عبدوها ويقولون :
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
« 5 »
وَيَكُونُونَ
أي الآلهة
عَلَيْهِمْ ضِدًّا
لهم . أي : أعداء وأعوانا في عذابهم ، أو : ضدّ العزّ وهو الذّلّ أي :
هامش
( 1 ) نقله البيضاوي في تفسيره 3 : 167 . ( 2 ) حجة القراءات : 447 . ( 3 ) تفسير البيضاوي 3 : 167 . ( 4 ) سورة النحل : 16 / 86 . ( 5 ) سورة الأنعام : 6 / 23 .