تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
[ 43 ] -
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي
« 1 » وقرأ « حفص » بالنون « 2 »
إِلَيْهِمْ
لا ملائكة . رد لإنكارهم كون الرسول بشرا ، بأن هذا هو السنّة المستمرة ، لأنه مقتضى الحكمة
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
أهل العلم من كانوا ، أو أهل الكتاب . أو أهل القرآن . عن أهل البيت عليهم السّلام : « نحن أهل الذكر » « 3 » والذكر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
ذلك ، فإنهم يعلمون . [ 44 ] -
بِالْبَيِّناتِ
متعلق بمقدر أي : أرسلناهم بالمعجزات
وَالزُّبُرِ
الكتب
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ
القرآن
لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
فيه من الشريعة والأحكام
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
فيه ، فيعلمون ما هو الحق . [ 45 ] -
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ
أي المكرات السيّئات بالرسول ( ص ) من إرادة حبسه أو قتله أو إخراجه
أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ
كقارون
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
من جهة لا يتوقعون منها كقوم لوط وقد وقع يوم بدر . [ 46 ] -
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ
في أسفارهم أو باللّيل والنهار
فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
بفائتين اللّه . [ 47 ] -
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
وهم متخوفون بأن أهلك غيرهم فتوقعوا البلاء ، أو على تنقص شيئا فشيئا حتّى يفنوا
فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
حيث لم يعجّل النقمة . [ 48 ] -
أَ وَلَمْ يَرَوْا
وقرأ « حمزة » و « الكسائي » بالتاء « 4 »
إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) في المصحف الشريف « نوحي » . ( 2 ) حجّة القراءات : 390 - وعليه المصحف الشريف - . ( 3 ) تفسير مجمع البيان 3 : 362 . ( 4 ) حجة القراءات : 390 .