- الباب الأول : باب القلب : إنما كان أول الأبواب لأنه محل الإيمان
هامش
- قال : يطاف عليهم بسبعين صحفة من ذهب ، كل صحفة فيها لون ليس في الأخرى .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : « الأكواب : الجرار من الفضة » .
وأخرج هناد عن مجاهد قال : الانية : الأقداح ، والأكواب : المكوكبات ، وتقديرها : أي في الآية أنها ليست بالملأى التي تفيض » .
وعن مجاهد قال : الأكواب التي ليس لها آذان .
وأما ريحانها : فأخرج ابن المبارك عن ابن عمر قال : « الحناء سيد ريحان الجنة ، وإن فيها من عتاق الخيل وكرائم النجائب يركبها أهلها » .
وأما زرعها : أخرج البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع ، فقال له : ألست فيما شئت ؟ فقال : بلى ، ولكني أحب الزرع ، قال : فبذر فبادر الطرف نباته ، واستواؤه واستحصاده ، فكان أمثال الجبال ، فيقول اللّه : دونك يا ابن آدم ؛ فإنه لا يشبعك شيء » .
وأخرج الطبراني في « الأوسط » ، وأبو الشيخ عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا دخل أهل الجنة الجنة قام رجل فقال : يا رب ، ائذن لي في الزرع ، فأذن فبذر حبه ، فلا يلتفت حتى يكون طول كل سنبلة اثنتي عشر ذراعا ، لا يبرح مكانه حتى يكون منه ركام أمثال الجبال » .
وأما خيلها وطيرها ودوابها : فقد أخرج الطبراني والبيهقي بسند جيد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال :
« كنت أحب الخيل ، فقلت : يا رسول اللّه ، هل في الجنة خيل ؟ قال : إذا أدخلك اللّه الجنة كان لك فيها فرس من ياقوت ، لها جناحان تطير بك حيث شئت » .
وأخرج الترمذي والبيهقي عن بريدة : « أن رجلا قال : يا رسول اللّه ، هل في الجنة خيل ؟ قال : إن أدخلك اللّه الجنة ، فلا تشاء أن تركب على فرس من ياقوتة حمراء ، تطير بك في الجنة حيث شئت إلا ركبت ، فقال آخر : يا رسول اللّه ، هل في الجنة إبل ؟ فلم يقل له مثل الذي قال لصاحبه ، قال : إن يدخلك اللّه الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك » .
وأخرج البيهقي عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن في الجنة طيرا أمثال البخاتي ، قال أبو بكر :
إنها لناعمة يا رسول اللّه ، قال : من يأكلها أنعم منها ، وأنت ممن يأكل منها يا أبا بكر » .
وأخرج هناد عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن في الجنة طيرا أمثال البخت تأتي الرجل فيصيب منها ، ثم تذهب كأن لم ينقص منها شيء » .
وأخرج ابن ماجة عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الشاة من دواب الجنة » .
وأخرج البزار عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أحسنوا إلى المعز ، وأميطوا عنها الأذى ؛ فإنها من دواب الجنة » .
وأخرج عن ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « عليكم بالغنم ؛ فإنها من دواب الجنة » .