تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الحقائق — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
هامش
- وأخرج الحاكم أيضا وصحّحه وابن ماجة : « ألا أدلك على غرس خير لك منه ؟ قال : قلت : ما هو ؟ قال : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، يغرس لك بكل واحدة شجرة » . وأما ثمراتها : فقال تعالى :لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ[ البقرة : 266 ] ،كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ[ البقرة : 25 ] . وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر في تفسيرهما عن ابن عباس :فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِقال : ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة ، حتى الحنظل ، وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ومسعود في مسنده ، وهناد في الزهد ، والبيهقي عن ابن عباس قال : ليس في الدنيا مما في الجنة شيء إلا الأسماء . وأخرج البزار والطبراني عن ثوبان سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لا ينزع الرجل من أهل الجنة من ثمرها إلا أعيد في مكانها مثلها » . وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن مسعود أنه كان بالشام فتذاكروا الجنة ، فقال : إن العنقود من عناقيدها من ها هنا إلى صنعاء . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري عن النبي قال : « نظرت إلى الجنة فإذا بالرمانة من رمانها كمثل البعير المقتب » . وأخرج البزار عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن اللّه لما أخرج آدم من الجنة زوّده من ثمار الجنة ، وعلّمه صنعة كل شيء ، فثماركم هذه من ثمار الجنة ، غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير » . وأما طعام أهلها : فأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه اللّه يوم القيامة من ثمار الجنة ، وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه اللّه يوم القيامة من الرحيق المختوم ، وأيما مؤمن كسا مؤمنا على عري كساه اللّه يوم القيامة من خضر الجنة » . وأخرج ابن المبارك والطبراني في الأوسط ، وابن أبي الدنيا بسند رجاله ثقات عن أنس : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إن أسفل أهل الجنة أجمعين درجة لمن يقوم على رأسه عشرة آلاف ، بيد كل واحد صفحتان ، واحدة من ذهب ، والأخرى من فضة ، في كل واحدة لون ليس في الأخرى ، يأكل من آخرها مثل ما يأكل من أولها ، يجد لآخرها من الطيب واللذة مثل الذي يجد من أولها ، ثم تكون مثل ريح المسك الأذفر ، لا يبولون ولا يتغوطون ، إخوانا على سرر متقابلين » . -