«
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 28 ]
» : يرجع من أشرك منهم بدعاء من وحّد « 1 » .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 29 إلى 32 ]
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 )
«
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ
« 2 »
حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ [ 29 ]
« 3 »
وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا
» : معاندة .
«
هذا
« 4 »
سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ [ 30 ] وَقالُوا
« 5 »
لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [ 31 ]
» : بالجاه والمال .
ع ، امّا الوليد بن المغيرة بمكّة أو عروة بن مسعود [ الثّقفيّ ] « 6 » بالطّائف ، ولم يعلموا أنّ الشّرف بالكمالات القدسيّة لا الزّخارف الدّنيويّة .
«
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
» : ع ، أي النّبوّة .
«
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ
« 7 »
بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
» : ع ، ليستعمل بعضهم بعضا
هامش
( 1 ) فعلى هذا ، لعلّ متّصل بقوله : وجعلها . ويحتمل ان يكون علّة لقوله : إذ قال . فعلى هذا ، فالمعنى يرجع قومه من شركهم ويؤمنوا بربّهم - باقر .
( 2 ) بل أمهلتهم متمتعين حتّى - باقر .
( 3 ) أي مظهر لما هو معه من الآيات والمعجزات - باقر .
( 4 ) أي ما أظهره - باقر .
( 5 ) أي قومك يا محمّد صلّى اللّه عليه وآله - باقر .
( 6 ) ليس في ر .
( 7 ) اللّام للعاقبة ، أي عاقبة الرّفعة صارت استهزاء وسخرية دون الشّكر في النّعمة - باقر .