«
نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [ 13 ]
» : مطيقين لولا أنّ اللّه سخّره لنا .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 14 إلى 18 ]
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ( 15 ) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ ( 16 ) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ( 17 ) أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ ( 18 )
«
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ [ 14 ]
» : راجعون .
«
وَجَعَلُوا لَهُ
» : متصل بقوله ولئن سألتهم .
«
مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً
» : ولدا فقالوا : الملائكة بناته .
«
إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ [ 15 ] أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ [ 16 ] وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا
» : بما جعل له شبها .
«
ظَلَّ
» : صار .
«
وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
» « 1 » : من الكآبة .
«
وَهُوَ كَظِيمٌ [ 17 ]
» : ممثل بالحزن .
«
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا
» : أو يجعلون له من يتربّى .
«
فِي الْحِلْيَةِ
» : في الزّينة ، يعني البنات .
هامش
( 1 ) من سوء البشارة - باقر .