في حوائجهم فينتظم أمرهم « 1 » .
«
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ
» : أي النّبوّة وما يتبعها .
«
خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [ 32 ]
» : من حطام الدّنيا . « 2 »
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 33 إلى 35 ]
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 )
«
وَلَوْ لا
« 3 »
أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
» : م ،
كفّارا كلّهم .
«
لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ
» :
[ مصاعد ] « 4 » .
«
عَلَيْها
« 5 »
يَظْهَرُونَ [ 33 ]
» : يرفعون .
«
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً
» : من فضّة .
«
عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ [ 34 ] وَزُخْرُفاً
» : [ وجعلنا لبيوتهم ] « 6 » زينة [ من ذهب وجواهر ] « 7 » .
«
وَإِنْ
» : نافية .
هامش
( 1 ) هذا بيان لغاية الرّفعة ، لا تفسير لظاهر الآية - باقر .
( 2 ) أي دولة النّبوة خير من الدّولة الدّنيوية ، لبقاء الأولى وفناء الأخرى - باقر .
( 3 ) ولولا خوف صيرورة النّاس ملّة واحدة كافرة - باقر .
( 4 ) ليس في ر .
( 5 ) منها .
( 6 ) ليس في ر .
( 7 ) ليس في د ، ر .