سورة الزّخرف « 1 »
تسع وثمانون آية وهي مكيّة
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 )
«
حم [ 1 ] وَالْكِتابِ الْمُبِينِ [ 2 ] إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
» : هذا من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه .
«
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [ 3 ]
» : لكي تفهموا معانيه .
«
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا
» : في حضرة القرب منّا .
«
لَعَلِيٌّ
» « 2 » : لا يصل إليه كلّ مقرّب .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الباقر - عليه السّلام - : من قرأ حم الزّخرف آمنه اللّه من هوام الأرض وضغطة القبر ، حتى يقف بين يدي اللّه عز وجل ثم جاءت حتى تدخله الجنة بأمر اللّه تعالى
منه - هامش م .
( 2 )
قد تواترت الروايات ولا سيما في الزيارات . . . في هذه الآية فهو مولانا أمير المؤمنين - سلام اللّه عليه - فهو . . . عليه السّلام في زيارة له - عليه السّلام - : الذي ذكره اللّه في محكم الكتاب فقال :
وانه في امّ الكتاب لدينا لعلي حكيم ، وفي أخرى : السّلام على من أنزل اللّه فيه وانه في امّ الكتاب الآية ، وفي أخرى للمهدى - عليه السّلام - : يا بن من هو في امّ الكتاب لدينا لعلي حكيم .
منه - هامش م .