: م ،
ليس معهن ذكر .
«
وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ [ 49 ]
» : م ؛
ليس معهم أنثى .
[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 50 إلى 51 ]
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 50 ) وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 )
«
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ
« 1 »
ذُكْراناً وَإِناثاً
» : ع ، [ يجمع ] « 2 » الصّنفين لمن يشاء .
«
وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ
« 3 »
قَدِيرٌ [ 50 ]
« 4 »
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً
» « 5 » : ى ، وحي مشافهة ووحي ألهام .
هامش
( 1 ) أي خلق الأولاد أزواجا - باقر .
( 2 ) ليس في د ، ر .
( 3 ) بمصالح الكلّ - باقر .
( 4 ) على الكلّ - باقر .
( 5 ) وهو الّذي يقع في القلب ، وقال بعض المفسرين : إلّا وحيا ، كما أوحى إلى الرّسل بواسطة الملائكة - شرح الإحتجاج .
روي انّ اليهود قالت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ألّا تكلّم اللّه سبحانه وتنظر إليه إن كنت نبيّا ، كما كلّمه موسى ونظر إليه ؟ فانّا لن نؤمن لك حتّى تفعل ذلك . فقال صلّى اللّه عليه وآله : لم ينظر موسى إلى اللّه فنزلت الآية .
ومعناها على ما قاله المفسرون انّه ما صحّ لأحد من البشر ان يكلّمه اللّه ، إلّا على ثلاثة أوجه :
امّا على طريق الوحي وهو الألهام . والقذف في القلب أو المنام ، كما أوحى إلى إبراهيم عليه السّلام في ذبح ولده . واما على أن يسمعه كلامه الّذي يخلقه في بعض الأجرام ، من غير أن يبصر السامع من يكلّمه .
و
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في احتجاجه على زنديق : وكلام اللّه عزّ وجلّ ليس بنحو واحد . منه ما كلّم اللّه عزّ وجلّ به الرّسل ، ومنه ما قذف في قلوبهم ، ومنه رؤيا يريها الرّسل ، ومنه وحي وتنزيل يتلى ويقرأ فهو كلام اللّه عزّ وجلّ - من الإحتجاج وشرحه .