«
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
» : بسماع صوت من غير مشاهدة .
«
أَوْ يُرْسِلَ
« 1 »
رَسُولًا
» : [ نبيّا ] « 2 » .
«
فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
» : فيسمع من النّبيّ .
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 52 ]
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 )
«
إِنَّهُ عَلِيٌّ
« 3 »
حَكِيمٌ [ 51 ]
« 4 »
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا
» : أرسلنا بالوحي .
«
إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
» : ع ، هو خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - والأئمّة - عليهم السّلام - يخبرهم ويسدّدهم « 5 » .
«
ما كُنْتَ تَدْرِي
» : قبل الوحي .
«
مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ
« 6 »
وَلكِنْ جَعَلْناهُ
» : ع ، أي الرّوح .
«
نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
» : م ،
تدعو .
هامش
( 1 ) معطوف على ما قبله من قوله «أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ» ، ونصبه بان المقدرة قبله وتقديره أو بإرسال رسول إلخ - باقر .
كما كلّم أنبياء الأمم على ألسنتهم غير موسى عليه السّلام - شرح الاحتجاج .
( 2 ) ليس في ش .
( 3 ) متعال من أن يكلم تعالى أحد بلا واسطة ما ذكر - باقر .
( 4 ) في تكلمه معه هكذا حكمة ومصلحة - باقر .
( 5 ) وهو نور النّبوّة والإمامة ، فانّ هذا النّور أعظم من السّموات والأرض وما فيها قدرا ورفعة - باقر .
( 6 ) وقعت « لا » هنا مع « ما » ، أي ما تدري ما الكتاب وما الإيمان - باقر .