[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 5 إلى 11 ]
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 )
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )
«
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [ 5 ]
» : المحلوج . وقد فسّر في المعارج « 1 » .
«
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
» « 2 » [ 6 ] : مرّ مع ما يقابله في الأعراف « 3 » .
«
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ [ 7 ]
» : مرّ في الحاقّة « 4 » .
«
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
« 5 »
[ 8 ] فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ [ 9 ]
» : فمأواه النّار ، يأوي إليها .
ى ، يهوى فيها على أمّ رأسه .
«
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ [ 10 ] نارٌ حامِيَةٌ [ 11 ]
» : حارة في الغاية .
هامش
( 1 ) انظر : المعارج / 9 .
( 2 ) حسناته .
أي أعماله الصّالحة ، لأنّها تنجيه يوم القيامة . وانّما أتى بلفظ الجمع ، نظرا إلى كثرة من يوزن أعمالهم - باقر . من شرح الاحتجاج .
( 3 ) انظر : الأعراف / 8 ، 9 . « ما يقابله » . يعنى قوله تعالى :وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ.
( 4 ) انظر : الحاقة / 21 .
( 5 ) حسناته وتغلب سيئاته .