م ،
لو دخلتم قبوركم « 1 » .
[ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 4 إلى 8 ]
ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )
«
ثُمَّ كَلَّا
« 2 »
سَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 4 ]
» :
م ،
لو خرجتم من قبوركم إلى المحشر « 3 » .
«
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [ 5 ]
» :
م ،
المعاينة .
م ؛
ذلك حين يؤتى بالصّراط ، فينصب بين جهنّم .
«
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [ 6 ]
» :
ع ؛ وقرئ بضم التّاء « 4 » .
«
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ [ 7 ]
» : لعلّ ذلك حين ورودها .
«
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
» « 5 » [ 8 ] :
ع ؛ الّذي ألهاكم . وأمّا المؤمنون ، فلا يسئلون عن نعيم الدّنيا ، ولكن عن حبّ أهل البيت ، بعد التّوحيد والنّبوّة .
هامش
( 1 )
روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : خمسة في قبورهم وثوابهم يجري إلى ديوانهم : من غرس نخلا ومن حفر بئرا ومن بنى للّه مسجدا ومن كتب مصحفا ومن خلف ابنا صالحا .
و
قال صلّى اللّه عليه وآله : إذا مات ابن آدم ، انقطع عمله إلّا عن ثلاث : ولد صالح يدعو له وعلم ينتفع به بعده وصدقة جارية .
( 2 ) لما كان الغفلة عن الحقّ أمرا عظيما عند الحقّ ، كرّر كلمة الرّدع - باقر .
( 3 ) م : الحشر .
( 4 ) من المجمع . منه - هامش م .
( 5 )
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : شرار أمّتي الّذين غرّوا بالنّعيم ، يطلبون ألوان الطّعام وألوان الثّياب ويشددون في الكلام .