تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1716

مساهمون:

ص١٧١٦

سورة العصر « 1 »

ثلاث آيات وهي مكيّة

[ سورة العصر ( 103 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) «
وَالْعَصْرِ
« 2 »
[ 1 ] إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [ 2 ]
» : أقسم بصلاة العصر ، أو بعصر النّبوّة ، انّ النّاس « 3 » لفي خسران في مساعيهم .
هامش
( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من قرأ والعصر في نوافله ، بعثه اللّه يوم القيامة مشرقا وجهه ضاحكا سنّه ، قريرا عينه ، حتّى يدخل الجنّة . منه . هامش م . ( 2 ) وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال في تفسيرها : وربّ عصر القيامة انّ الإنسان - أعداء آل محمّد - لفي خسر إلّا الّذين آمنوا بولايتهم وعملوا الصالحات بمواساة إخوانهم وتواصوا بالصبر في غيبة إمامهم . و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله «وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ» ، قال : عصر خروج القائم عليه السّلام والإنسان هم أعدائنا . و في حديث آخر انّ كلّ إنسان وقع في القرآن ، فإن كان في مقام المدح فالمراد منه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وان كان في مقام الذمّ ، فهو أبو بكر كما هو المراد هنا . والمراد من الّذين آمنوا أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام ، الّذين أوصى بعضهم بعضا باتباع الحقّ وبالصبر على المشاق والصّبر عليها - من شرح الاحتجاج . ( 3 ) كلّهم .