سورة القدر « 1 »
خمس آيات وهي مكيّة
[ سورة القدر ( 97 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 )
«
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
« 2 »
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [ 1 ]
» « 3 » :
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الباقر - عليه السّلام - : من قرء إنّا أنزلناه في ليلة القدر فجهر بها صوته ، كان كالشاهر سيفه في سبيل اللّه ، ومن قرأها سرّا كان كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه ، ومن قرأها عشر مرّات محا اللّه عنه ألف ذنبة من ذنوبه .
منه . هامش م .
( 2 ) أي ما أنزلناه عليك - باقر .
( 3 ) أقول : ليلة القدر تطلق على ثلاث معان : أحدها ليلة يقدر فيها الخ . وثانيها ليلة ذو قدر ورفعة .
وثالثها ليلة وقع فيها ما هو يقدّر عند اللّه .
فعلى المعنى الأوّل ، هو ليلة المعراج الّتي قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ممّا هو صلاح حال العباد من أمور المعاش والمعاد في صدر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، الّذي هو البيت المعمور حقيقة . وهذه الليلة ، ليلة سبع وعشرين من الرّجب المرجب .
وعلى الثّاني ، هي ليلة تولّد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، لانّ من علامة قدر هذه اللّيلة ورفعتها ، ما ورد من نزول الأصنام المعلقة في الكعبة الشّريفة وهبوط طاق كسرى وغيره ممّا هو مذكور في الرّوايات .
وعلى الثّالث ، هو ليلة التّسع عشر من شهر رمضان المبارك ، فانّ فيه وقع ما هو مقدّر