ع ، أي هي خير للنّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، من ألف شهر يملكه بنو أميّة ليس فيها ليلة القدر .
وكان نزول هذه السّورة حين اغتمّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ، بما رأى في منامه أنّ بني أمية يصعدون منبره [ من بعده ] « 1 » ، ويضلون النّاس عن الصّراط .
م ،
العمل فيها ، خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .
[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 4 إلى 5 ]
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 )
«
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
« 2 »
فِيها
» :
ع ، إلى ولي الأمر .
«
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [ 4 ]
» :
ع ، يكون في تلك السّنة « 3 » .
«
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [ 5 ]
» :
م ،
سلام دائم البركة إلى مطلع الفجر ، على من يشاء من عباده ، بما أحكم من قضائه .
هامش
وخيريتها بالمعنيين الأوّلين ظاهرة . وامّا المعنى الأخير ، فمعنى الآية انّ عبادة هذه اللّيلة الّتي وقعت على منهاج صاحب هذه المصيبة ، خير وأعظم أجرا من عبادة ألف شهر في غير منهاجه - باقر .
( 1 ) ليس في ش .
( 2 )
في الحديث : الرّوح خلق أعظم من الملائكة وكان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو مع الأئمّة عليهم السّلام يسدّدهم .
وظاهر بعض الأخبار انّه ليس روح القدس لانّ روح القدس ملازم لهم والرّوح كما
قال عليه السّلام ليس كلّما طلب وجد .
وهو يحتمل الشّخصية والنّوعية .
ولعظم خلقته يقوم يوم القيامة في صف والملائكة كلّها في صف آخر ، كما في قوله «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا» الآية [ النبأ / 38 ] - من شرح الإحتجاج .
( 3 ) م من خلق ورزق وأجل وعمل وحياة وموت - من الإحتجاج .