[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 4 إلى 11 ]
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 )
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 )
«
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ [ 4 ]
» :
ى ، [ أي ] « 1 » بالكتابة ، الّتي بها يتمّ أمور الدّنيا .
«
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ [ 5 ]
» : بأن هداه إلى ما يضرّ جهله .
«
كَلَّا
» « 2 » : أي : حقّا .
«
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى [ 6 ] أَنْ
» : [ لأن ] « 3 » .
«
رَآهُ اسْتَغْنى [ 7 ]
« 4 »
إِنَّ إِلى رَبِّكَ
» : يا إنسان .
«
الرُّجْعى [ 8 ] أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى [ 9 ] عَبْداً
« 5 »
إِذا صَلَّى [ 10 ]
» :
ما ذا يكون جزائه وما يكون حاله ؟
«
أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ
» : العبد المنهي ، [ وهو محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - ] . « 6 »
هامش
( 1 ) من نسخة ر .
( 2 ) ردع من كفران النّعمة . منه . هامش م .
( 3 ) ليس في ج .
( 4 ) أي صار غنيا . ويدل على ذلك الحديث المذكور في سورة يوسف ،
المروي عن الصّادق عليه السّلام انّ يوسف لما قدم عليه الشّيخ يعقوب ، دخله عزّ الملك ، فلم ينزل له . فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا يوسف ، ابسط راحتك . فخرج منها نور ساطع ، فصار في جو السّماء . فقال يوسف : يا جبرئيل ، ما هذا النّور الّذي خرج من راحتي ؟ فقال : نزعت النّبوة من عقبك ، عقوبة لما لم تنزل إلى الشّيخ يعقوب ، فلا يكون في عقبك نبيّ .
و
في رواية الهادي عليه السّلام : جعلت النّبوة في ولد لاوي أخيه ، لانّه نهى اخوته عن قتله ، ولانّه قال : «فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ» الآية [ يوسف / 80 ] ص .
( 5 ) عني محمّدا صلّى اللّه عليه وآله .
( 6 ) ليس في ج ، ش .