ع ، في ليلة يقدر فيها ما هو « 1 » كائن ، إلى يوم القيامة .
ع ، ما يكون في تلك السّنة إلى مثلها من قابل » « 2 » .
ع ، أنزل اللّه القرآن جملة واحدة ، في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، إلى البيت المعمور . ثمّ نزل في طول عشرين سنة .
[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 2 إلى 3 ]
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 )
«
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ [ 2 ]
» : فيه تعظيم لشأنها .
«
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ 3 ]
» « 3 » :
هامش
عند اللّه تعالى من شهادة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ولهذا اختص بهذا الشّهر ، دون الرّجب وغيره . وعلى التّقادير ، وهذه اللّيلة متعينة في هذا الشّهر غير خارجة عنها أبدا ، كما يدل على ذلك
قوله عليه السّلام في الدّعاء في هذا الشّهر : « وهذا شهر فيه ليلة القدر الّتي هي خير من ألف شهر » .
فما هو المشهور بين الأقوام من الخواص والعوام بانّها تدور على جميع ليالي السنة غير قادح ، لتعينها في هذا الشّهر . وبيانه ان ما يقدّره اللّه تعالى لعباده في تلك السّنة ، أو إلى يوم القيامة ، انّما قدره في تلك اللّيلة من حيث انّها هي وفي شهر رمضان فدورها على جميع اللّيالي لا يخرجها عن هذا الشّهر أبدا .
ونظير هذا انا علّمنا نقطة على طاحونة فما دامت هي ساكنة فهي على حالها وفي موضعها المعهود . وامّا إذا دارت ، دارت هي أيضا . جميع ما حولها . فتدبر ذلك حتّى تهتدي بذلك . لمحرره - باقر .
( 1 ) ممّا هو موجب لإصلاح حال العباد من أمور المعاش والمعاد - باقر .
( 2 ) هذا ذكر خاص بعد عام فلا ينافيه - باقر .
( 3 ) أي العبادة في ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر . هذا بالنسبة إلى الشّيعة . وامّا بالنسبة إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله والإمام عليه السّلام ، فتسليم الملائكة عليهم في تلك اللّيلة ونزولها إليهم من عالم الملكوت إلى عالم الملك وسلطنتهم فيها ، خير من ألف شهر تملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر ، لانّ اللّه تعالى سلبهم فضلها . وحاصله انّ امتياز ملك النّبيّ والإمام عليهما وآلهما السّلام تلك اللّيلة بنزول الملائكة ، أعظم من ملك بني أمية بالنسبة إلى ملوك الدّنيا - من شرح الإحتجاج .