«
مَرْضِيَّةً [ 28 ]
» « 1 » :
م ،
بالثّواب .
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 29 إلى 30 ]
فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَادْخُلِي جَنَّتِي ( 30 )
«
فَادْخُلِي فِي عِبادِي [ 29 ]
» « 2 » :
م ،
[ يعني ] « 3 » محمّد وأهل بيته .
«
وَادْخُلِي جَنَّتِي [ 30 ]
» :
ع ، انّ المؤمن ليجزع عند الاحتضار . فيمثل له الرّسول والأئمّة - عليهم السّلام - فيقال له : هؤلاء رفقاؤك . وينادى روحه مناد بهذه الآية .
فما يكون [ حينئذ ] « 4 » شيء أحبّ إليه من استلال روحه « 5 » .
هامش
( 1 )
روي انّ موسى عليه السّلام قال في مناجاته : يا ربّ دلّني على أمر فيه رضاك . فأوحى اللّه إليه : انّ رضائي في كرهك وأنت لا تصبر على ما تكره . فقال : يا ربّ دلّني عليه ، فانّ رضاي في رضاك . قال : فإذا قضيت لك ، فارض بقضائي .
و
عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : إنّ اللّه تعالى يقول لأهل الجنّة : أرضيتم عبدي ؟
فيقولون : كيف لا ؟ وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك . فيقول اللّه تعالى : أنا أعطيكم أفضل من ذلك . قال : أحلّ عليكم رضواني ، فلا أسخط عليكم أبدا .
( 2 ) الصّالحين .
( 3 ) ليس في د .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) أقول : وقد شاهدت ذلك في مؤمن من إخواني . فانّي جالس عنه وهو في الاحتضار والفزع ، وفي هذه الحالة فتح عينيه ونظر إلى فوقه نظرة ، فرأى ما رأى فبكى وقال بكمال الشّوق :
رضيت ، رضيت وما أبغى الدّنيا وما فيها . - باقر .