تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1677

مساهمون:

ص١٦٧٧
«
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ
« 1 »
وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى [ 23 ]
» : ومن أين له منفعتها ؟

[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 24 إلى 28 ]

يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ( 24 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 ) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) «
يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي [ 24 ]
» « 2 » : هذه . «
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ
» : مثل عذاب اللّه . «
أَحَدٌ [ 25 ] وَلا يُوثِقُ
» : ولا يقيد بالسّلاسل والأغلال . «
وَثاقَهُ
» : كوثاقه . «
أَحَدٌ [ 26 ]
» : ع ، وقرئ الفعلان على بناء المجهول . ن ، فالضّميران للإنسان . «
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [ 27 ]
» « 3 » : م ، إلى محمّد وأهل بيته . «
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
» : كما بدأت منه . «
راضِيَةً
» « 4 » : م ، بالولاية .
هامش
( 1 ) ما قدّمه من أعمال الخير والشرّ - باقر . ( 2 ) في حياتي في الدّنيا ما ينجيني من هذا البلاء ، أو قدّمت في الدّنيا ما هو موجب لعيشي وسروري في هذه الحياة الأبدية الّتي لا انقطاع لها - باقر . ( 3 ) إلى مشقة الطّاعات وشدّة العاهات وهذه لازمة لمن اطمئن إليهم عليهم السّلام ولذا خصّه به - باقر . ( 4 ) منّا - باقر .
تفسير المعين — صفحة 1677 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي