«
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ
« 1 »
وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى [ 23 ]
» : ومن أين له منفعتها ؟
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 24 إلى 28 ]
يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ( 24 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 ) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 )
«
يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي [ 24 ]
» « 2 » : هذه .
«
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ
» : مثل عذاب اللّه .
«
أَحَدٌ [ 25 ] وَلا يُوثِقُ
» : ولا يقيد بالسّلاسل والأغلال .
«
وَثاقَهُ
» : كوثاقه .
«
أَحَدٌ [ 26 ]
» :
ع ، وقرئ الفعلان على بناء المجهول .
ن ، فالضّميران للإنسان .
«
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [ 27 ]
» « 3 » :
م ،
إلى محمّد وأهل بيته .
«
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
» : كما بدأت منه .
«
راضِيَةً
» « 4 » :
م ،
بالولاية .
هامش
( 1 ) ما قدّمه من أعمال الخير والشرّ - باقر .
( 2 ) في حياتي في الدّنيا ما ينجيني من هذا البلاء ، أو قدّمت في الدّنيا ما هو موجب لعيشي وسروري في هذه الحياة الأبدية الّتي لا انقطاع لها - باقر .
( 3 ) إلى مشقة الطّاعات وشدّة العاهات وهذه لازمة لمن اطمئن إليهم عليهم السّلام ولذا خصّه به - باقر .
( 4 ) منّا - باقر .