والآخرة .
ع ، أي منتصبا في بطن أمّه . وما سواه ، فرأسه في دبره ويداه بين يديه .
[ سورة البلد ( 90 ) : الآيات 5 إلى 11 ]
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 ) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً ( 6 ) أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ( 9 )
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ( 11 )
«
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [ 5 ]
» : [ فينتقم منه ] « 1 » .
«
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً [ 6 ]
» :
ع ، أنفقت مالا كثيرا في الصّدّ عن سبيل اللّه .
«
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [ 7 ]
» : فيعاتبه على ذلك .
«
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [ 8 ] وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ [ 9 ] وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
» [ 10 ] :
م ،
سبيل الخير و [ سبيل ] « 2 » الشّرّ .
«
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [ 11 ]
» « 3 » : فما دخل في أمر شديد ، شكرا لتلك
هامش
( 1 ) ليس في د ، ر .
( 2 ) ليس في د .
( 3 ) وهي ولاية الأئمّة عليهم السّلام . ويدلّ على ذلك ما
روى في بحار الأنوار عن ابن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ، ما معني «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» ؟ فقال صلوات اللّه عليه : من أكرمه اللّه بولايتنا فقد جاز العقبة . ونحن تلك العقبة ، من اقتحمها نجى . قال : فسكت عليه السّلام . ثمّ قال لي : ألا أفيدك حرفا خيرا من الدّنيا وما فيها ؟ قال :
قلت : بلى ، جعلت فداك . قال : فكّ رقبة النّاس كلّهم عبيد النّار ، غيرك وغير أصحابك ، فانّ اللّه عزّ وجلّ فكّ رقابهم من النّار بولايتنا أهل البيت .