تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1675

مساهمون:

ص١٦٧٥

[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 11 إلى 18 ]

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 14 ) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 ) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ ( 16 ) كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ( 17 ) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 18 ) «
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ [ 11 ] فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ [ 12 ] فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ [ 13 ]
» : نصيبا منه . «
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ [ 14 ]
» : ع ، أي يقدر أن يجزي العاصين جزائهم . م ، هو قنطرة على الصّراط ، لا يجوزها عبد بمظلمة عبد . «
فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ
» : امتحنه . «
فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ
» : بالجاه والمال . «
فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [ 15 ] وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ
» : م ، ضيق وقتر . «
عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ [ 16 ] كَلَّا
» « 1 » : أنته « 2 » عن القولين . «
بَلْ
« 3 »
لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [ 17 ] وَلا تَحَاضُّونَ
» : ولا تحثون أهليكم . «
عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ [ 18 ]
» « 4 » : أي : بل فعلكم أسوء من قولكم .
هامش
( 1 ) ليس الإهانة من ربّكم - باقر . ( 2 ) من د . وفي سائر النسخ : انتهوا . ( 3 ) هي من فعلكم فانّكم لا إلخ - باقر . ( 4 ) قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : انّ للّه عبادا خصّهم بالنّعم لمنافع العباد . فمن بخل بتلك المنافع عن العباد ، نقلها عنه وحوّلها إلى غيرها .
تفسير المعين — صفحة 1675 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي