[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 11 إلى 18 ]
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 14 ) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 )
وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ ( 16 ) كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ( 17 ) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 18 )
«
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ [ 11 ] فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ [ 12 ] فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ [ 13 ]
» : نصيبا منه .
«
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ [ 14 ]
» :
ع ، أي يقدر أن يجزي العاصين جزائهم .
م ،
هو قنطرة على الصّراط ، لا يجوزها عبد بمظلمة عبد .
«
فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ
» : امتحنه .
«
فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ
» : بالجاه والمال .
«
فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [ 15 ] وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ
» :
م ،
ضيق وقتر .
«
عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ [ 16 ] كَلَّا
» « 1 » : أنته « 2 » عن القولين .
«
بَلْ
« 3 »
لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [ 17 ] وَلا تَحَاضُّونَ
» : ولا تحثون أهليكم .
«
عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ [ 18 ]
» « 4 » : أي : بل فعلكم أسوء من قولكم .
هامش
( 1 ) ليس الإهانة من ربّكم - باقر .
( 2 ) من د . وفي سائر النسخ : انتهوا .
( 3 ) هي من فعلكم فانّكم لا إلخ - باقر .
( 4 )
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : انّ للّه عبادا خصّهم بالنّعم لمنافع العباد . فمن بخل بتلك المنافع عن العباد ، نقلها عنه وحوّلها إلى غيرها .