«
فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً
» : حرّاسا أقوياء ، وهم الملائكة الّذين يمنعونهم عنها .
[ سورة الجن ( 72 ) : الآيات 9 إلى 10 ]
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً ( 9 ) وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً ( 10 )
«
وَشُهُباً [ 8 ] وَأَنَّا كُنَّا
» : قبل ذلك « 1 » .
«
نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ
» « 2 » : نسمع كلام الملائكة بأخبارها يحدّث في الأرض ، لنخبر بها الكهنة « 3 » .
«
فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً [ 9 ]
» : يترصد له يمنعه « 4 » عن الاستماع [ بالرجم ] « 5 » .
«
وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ
» : بالمنع من الاستراق وانقطاع الكهانة .
هامش
والكثافة وقد كانوا يبنون لسليمان بن داود . من البناء ما يعجز عنه ولد آدم ؟ قال عليه السّلام :
غلظوا لسليمان كما سخروا وهم خلق رقيق غذائهم النّسيم . والدّليل على ذلك صعودهم إلى السّماء لاستراق السّمع . ولا يقدر الجسم الكثيف الارتقاء إليها ، إلّا بسلم أو بسبب - الحديث .
( 1 ) الزّمان وهو زمان فترة الرّسل - باقر .
( 2 ) م مقاعد استراق السّمع .
( 3 )
وذلك انّ الشّيطان كان يسترق الكلمة الواحدة من خبر السّماء بما يحدث من اللّه في خلقه فيختطفها ثمّ يهبط إلى الأرض ، فيقذفها إلى الكاهن - الحديث .
( 4 ) وانّما منعت الشّياطين من استراق السّمع ، لئلا يقع في الأرض سبب يشاكل الوحي من خبر السّماء ويلبس على أهل الأرض ما جائهم عن اللّه لإثبات الحجّة ونفي الشبهة - من الإحتجاج .
( 5 ) ليس في د .