[ سورة الجن ( 72 ) : الآيات 2 إلى 6 ]
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 ) وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ( 3 ) وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً ( 4 ) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 5 ) وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ( 6 )
«
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
» : الصّواب .
«
فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً [ 2 ] وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا
» : أي :
عظمته ، مستعار من الجدّ بمعنى البحث .
م ،
انّما هو شيء « 1 » قالته الجنّ بجهالة ، فحكى اللّه عنهم « 2 » .
«
مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً [ 3 ] وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا
« 3 »
عَلَى اللَّهِ شَطَطاً
« 4 »
[ 4 ]
» : قولا بعيدا عن الحقّ .
«
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً [ 5 ]
» : اعتذار عن اتباعهم السّفيه في ذلك « 5 » .
«
وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ
» :
م ،
كان الرّجل ينطلق إلى الكاهن الّذي يوحى إليه الشّيطان ، فيقول : قل لشيطانك : « فلان قد عاذبك » .
هامش
( 1 ) أي قول .
( 2 ) أو كان المعنى : الأرباب الّذين نحن نعبدهم إلى الآن ، فهم كلّهم مولّدين ، أي مخلوقين من هذا الرّبّ تعالى ، وهو بمنزلة الجدّ لهؤلاء الأرباب - باقر .
( 3 ) السّفيه : الجاهل وهو إبليس . فانّه كان من الجنّ . وهو مع كونه عالما ، كان جاهلا - باقر .
( 4 ) والشطط : السرف في ظلم النفس - من شرح الاحتجاج .
( 5 ) وبطيء حضورهم عنده للإسلام به - باقر .