سورة الجنّ « 1 »
ثمان وعشرون آية وهي مكيّة
[ سورة الجن ( 72 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 )
«
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ
« 2 »
مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا
» : بعد ما رجعوا إلى أصحابهم .
«
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً [ 1 ]
» : في حسن نظمه ودقّة معناه .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من أكثر قراءة «قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ» لم يصبه في الحياة الدّنيا شيء من أعين الجنّ ، ولا من نفثهم ولا من سحرهم ولا من كيدهم ، وكان مع محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيقول : يا ربّ لا أريد بهم بدلا ، ولا أريد أن أبغي عنهم حولا
منه .
هامش م .
( 2 ) تسعة من أشراف الجنّ مع أحد وسبعين ألفا منهم . النّفر دون العشرة وهم التّسعة المذكورة
في الإحتجاج حيث قال عليه السّلام : فأقبل إليه من الجنّ التّسعة من أشرافهم واحد من نصيبين والثّمان من بني عمرو بن عامر من الاحجة منهم مضاة وشضاة والهملكان والمرزبان والملازمان ونضاة وهاضب وعمرو . هم الّذين يقول اللّه تبارك اسمه : وإذ صرفنا إليك نفرا من الجنّ يستمعون القرآن ، وهم التّسعة .
فأقبل إليه الجنّ والنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يصلّي ببطن النّخل . فاعتذروا بأنّهم ظنوا كما ظننتم ان يبعث اللّه أحدا ولقد أقبل إليه أحد وسبعون ألفا منهم ، فبايعوه على الصّلاة والصّوم والزّكاة والحج والجهاد ونصح المسلمين .
الحديث - باقر .