[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 5 إلى 8 ]
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( 5 ) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ ( 6 ) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ ( 7 ) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ ( 8 )
«
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [ 5 ]
» : بالحادثة المجاوزة للحدّ في الشّدّة « 1 » .
«
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ
» :
ع ، باردة « 2 » .
«
عاتِيَةٍ [ 6 ]
» : خارجة بأكثر ممّا أمرت به .
«
سَخَّرَها
» : سلطها اللّه .
«
عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
» : متتابعات .
«
فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى
» : موتى .
«
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ
» : أصول نخل .
«
خاوِيَةٍ [ 7 ]
» : متآكلة الأجواف .
«
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [ 8 ]
» : من نفس باقية ؟
هامش
( 1 ) والطغيان . فهي امّا الرّجفة أو الصّاعقة .
فانّ الطّاغية على المشهور ، اسم للواقعة المجاوزة للحدّ في الشّر . وقيل : هي مصدر بمعنى الطّغيان - من شرح الإحتجاج .
ويؤيد القول الثّاني ، قوله تعالى : لا تسمع فيها لاغية ، أي هزلا وكذبا - باقر .
( 2 ) ممّا مرّ مرارا - منه . هامش م .