[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 9 إلى 14 ]
وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ( 9 ) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً ( 10 ) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ( 11 ) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ( 12 ) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ( 13 )
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ( 14 )
«
وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ
» : قرى قوم لوط ، يعني أهلها « 1 » .
«
بِالْخاطِئَةِ [ 9 ]
» : بالخطإ .
«
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ
» : عصى كلّ أمّة رسولها .
«
فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً [ 10 ]
» : زائدة في الشّدّة .
م ،
هي الّتي أربت على ما صنعوا .
«
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ
» : جاوز ماء طوفان نوح ، حدّه .
«
حَمَلْناكُمْ
» : أي : آبائكم .
«
فِي الْجارِيَةِ [ 11 ]
» : في السّفينة .
«
لِنَجْعَلَها
» : أي : الفعلة من الإنجاء والإغراق .
«
لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها
» : تحفظها .
«
أُذُنٌ واعِيَةٌ [ 12 ]
» : شأنها حفظ ما سمعت والعمل بموجبه .
«
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ [ 13 ]
» : الّتي عندها خراب العالم .
«
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ
» : رفعت من أماكنها .
«
فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً [ 14 ]
» : فصارتا هباء .
هامش
( 1 ) وقال عليّ بن إبراهيم رحمه اللّه في تفسيره ، في قوله تعالى «وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى[ النجم / 53 ] » أراد بالمؤتفكة البصرة . وقال : الدّليل على ذلك ،
قول عليّ عليه السّلام : « يا أهل البصرة ويا أهل المؤتفكة » .
فعلى هذا كان المراد بالمؤتفكة ، أهل البصرة . وبالخاطئة ، عائشة . وذلك لأنّ البصرة قد ائتفكت بأهلها مرّتين . وذلك هو الثّالثة - باقر من شرح الإحتجاج .