«
إِذْ نادى
» : في بطن الحوت .
«
وَهُوَ مَكْظُومٌ [ 48 ]
» : م ،
مغموم .
ن ، أي لا يوجد منك ما وجد منه من الضّجر والمغاضبة ، فتبتلى ببلائه .
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 49 إلى 52 ]
لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ( 49 ) فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 50 ) وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( 51 ) وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 52 )
«
لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ
» « 1 » : الموضع الّذي لا سقف له .
«
وَهُوَ مَذْمُومٌ
» « 2 » [ 49 ] : يعني : لولا توبته ، لكانت حاله على الذّم .
«
فَاجْتَباهُ رَبُّهُ
» : بردّ الوحي إليه .
«
فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [ 50 ]
» : بأن عصمه عما لا ينبغي .
«
وَإِنْ
« 3 »
يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ
» :
أي : أنّهم لشدّة انبعاث غضبهم وحسدهم عند سماع القرآن ، ينظرون إليك نظرا يكادون يزلّون قدمك ، فيرمونك .
أو : يكادون يصيبونك بأعينهم .
«
وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [ 51 ] وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ [ 52 ]
» .
هامش
( 1 ) أي الصّحراء العارية عن الأظلال - باقر .
( 2 ) عند نفسه وعند من آمن به - باقر .
( 3 ) وانه .