«
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
« 1 »
مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
» « 2 » [ 44 ] : مرّ في الأعراف مع ما يأتي « 3 » .
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 45 إلى 48 ]
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 46 ) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 47 ) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ ( 48 )
«
وَأُمْلِي لَهُمْ
« 4 »
إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
« 5 »
[ 45 ] أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً
« 6 »
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ
« 7 »
مُثْقَلُونَ
« 8 »
[ 46 ] أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
» « 9 » [ 47 ] : مرّتا في الطّور « 10 » .
«
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
» : بأمهالهم وتأخير نصرك .
«
وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ
» : يونس .
هامش
( 1 ) أي سنستدنيهم قليلا قليلا إلى الهلاك ، حتّى يقعوا فيه بغتة - منه .
ومعناه لغة : سندخلهم بعد موتهم في مكان لا يعلمون به ، كقوله : وما تدري نفس بأي أرض تموت - باقر .
( 2 ) بالنعم عند المعاصي .
( 3 ) أنظر : الأعراف / 182 .
( 4 ) أي أمهلهم .
( 5 ) لا يدفع بشيء . سماه كيدا لانّ ظاهره إحسان وباطنه خذلان - باقر .
( 6 ) على الإرشاد .
( 7 ) الزام غرم .
( 8 ) فيرضون عنك .
( 9 ) منه ما يحلمون .
( 10 ) أنظر : الطور / 40 .