سورة القلم « 1 »
اثنتان وخمسون آية وهي مكّيّة
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( 1 ) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ( 2 ) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ( 3 )
«
ن وَالْقَلَمِ
« 2 »
وَما يَسْطُرُونَ [ 1 ]
» :
م ، ن :
نهر في الجنّة . قال اللّه عزّ وجلّ : « أجمد » فجمد فصار مدادا ، ثمّ قال عزّ وجلّ للقلم » : « أكتب » فسطر القلم في اللّوح المحفوظ ، ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة .
«
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
» « 3 » : بحمد اللّه وانعامه .
«
بِمَجْنُونٍ [ 2 ]
» : هو جواب القسم .
«
وَإِنَّ لَكَ
» : على تحمّل أعباء الرّسالة .
«
لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [ 3 ]
» : غير مقطوع ، أو لا يمنّ به عليك .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من قرأ سورة نون والقلم في فريضة أو نافلة آمنه اللّه عزّ وجلّ من أن يصيبه فقر أبدا ، وأعاذه اللّه إذا مات من ضمّة القبر
منه . هامش م .
( 2 )
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له طويلة : ثمّ انّ الحوت طغى وهمّ ان يقلب جميع ما على ظهره . فخلق اللّه له دابة . فضجّت الحوت إلى اللّه تعالى منها . فبقيت واقفة تنظر إليها إلى يوم القيامة . ولا يمكنها ان تتحرك منها واسمها نون - إلى آخر الخطبة .
( 3 ) : أي في نبوتك .