تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1544

مساهمون:

ص١٥٤٤

[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 20 إلى 25 ]

أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ( 20 ) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ( 21 ) أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 22 ) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 23 ) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) «
إِلَّا الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [ 19 ] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ
» : من معبوداتكم ؟ «
يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ
» : ان يرسل عليكم عذابه . «
إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [ 20 ] أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ
» : أي : من الّذي يرزقكم غير اللّه ، إن أمسك اللّه أسباب رزقه ؟ «
بَلْ لَجُّوا
» : تمادوا . «
فِي عُتُوٍّ
» : عناد . «
وَنُفُورٍ [ 21 ]
» : شراد عن الحقّ . «
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ
» : يخرّ كلّ ساعة بوجهه على الأرض ، لضعف بصره وو عورة طريقه . ع ، يكون قلبه منكوسا ، لا يهتدي لأمره . «
أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا
» : قائما سالما من العثار . «
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 22 ] قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ [ 23 ] قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [ 24 ] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ
»