: أي : الحشر .
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 26 إلى 28 ]
قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 26 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 )
«
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 25 ] قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ
» : علم وقته .
«
عِنْدَ اللَّهِ
» : لا يطلع عليه سواه .
«
وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [ 26 ] فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً
» : ذا قرب .
«
سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
» « 1 » : [ ظهرت عليها الكآبة وساءتها رؤيته ] « 2 » .
«
وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [ 27 ]
» : تستعجلون .
«
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ
» : أماتني .
«
وَمَنْ مَعِيَ
» : من المؤمنين .
«
أَوْ رَحِمَنا
» : بتأخير آجالنا .
[ ع ، وقرئ : « ان أهلككم اللّه جميعا أو رحمنا » .
ع ، وقرئ : « ان أهلككم الله ومن معكم ونجاني ومن معي » « 3 » ] « 4 » .
«
فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [ 28 ]
» : جواب لقولهم :
هامش
( 1 ) صارت ذي سوء وكراهة - باقر .
( 2 ) ليس في د .
( 3 ) كلاهما من المجمع . منه - هامش م .
( 4 ) ليس في د ، ر .