[ سورة المنافقون ( 63 ) : آية 10 ]
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 10 )
«
أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 1 »
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [ 9 ] وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ
« 2 »
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
» :
يرى دلائله .
«
فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي
» : [ هلّا ] « 3 » أمهلتني .
«
إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ
» : زمان قليل .
«
فَأَصَّدَّقَ
» :
ع ، فأتصدّق .
هامش
( 1 ) فانّ الذّاكر كان في ضيافة اللّه ، كما
روي في القدّسي : انّ أهل ذكري في ضيافتي وأهل طاعتي في نعمتي وأهل شكري في زيارتي وأهل معصيتي لا أيأسهم من رحمتي . فان تابوا ، فانا حبيبهم . وان مرضوا ، فانا طبيبهم . أداويهم بالمحن والمصائب ، لأطهّرهم من الذّنوب والمعايب .
- من حقّ اليقين .
فانّه
قد روى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : المؤمن نطقه ذكر وصمته فكر ونظره اعتبار .
( 2 ) أي ابذلوا على قدر وسعكم .
و
قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل بن زياد وقد كان من أكابر السّالكين : يا كميل أبذل ولا تشهر . ووار شخصك ولا تذكر . وتعلّم واعمل . واسكت تسلم . بشّر الأبرار وتغيظ الفجّار . ولا عليك إذا علمت معالم دينك ان لا تعرف النّاس ولا يعرفوك . ومن ألزم قلبه الفكر ولسانه الذّكر ملأ اللّه قلبه إيمانا ورحمة ونورا وحكمة . ان الفكر والاعتبار يخرجان من قلب المؤمن عجائب المنطق في الحكمة ، فتسمع له أقوال يرضيها العلماء ويخشع لها العقلاء وتعجب منها الحكماء - من حقّ اليقين .
( 3 ) من ر .