[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 40 إلى 48 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 ) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 ) يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 ) وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 )
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 40 ] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ [ 41 ]
» : يسحبون « 1 » مرّة بنواصيهم وتارة « 2 » بأقدامهم .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 42 ] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [ 43 ] يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [ 44 ]
» : ماء حار بلغ النهاية « 3 » .
ع ، وقرئ هذه جهنّم الّتي كنتما بها تكذّبان أصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان « 4 » .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 45 ] وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
» : ع ، اجتنب المعاصي من خشية اللّه .
«
جَنَّتانِ [ 46 ]
» « 5 » : روحانيّة وجسمانيّة .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 47 ] ذَواتا أَفْنانٍ [ 48 ]
» : [ ألوان من
هامش
( 1 ) تجرون .
( 2 ) ش : مرّة .
( 3 ) د : الغاية .
( 4 ) من المجمع منه - هامش م .
( 5 ) جسمانيتان ، أحدهما لاجتناب المعاصي ، والأخرى لملاحظة مقام ربّه ، أو إحداهما دنيوية والأخرى أخروية ، كما في قوله : «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ[ يونس / 26 ] » إذ فسرت الحسنى في الرّواية بالجنّة والزّيادة بالنّعم الدّنيوية - باقر .