رؤوسهم « 1 » .
«
فَلا تَنْتَصِرانِ [ 35 ]
» : فلا تمتنعان .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 36 إلى 39 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 ) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 )
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 36 ] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ
« 2 »
فَكانَتْ وَرْدَةً
» : حمراء .
«
كَالدِّهانِ [ 37 ]
» : كالأديم الأحمر .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 38 ] فَيَوْمَئِذٍ
« 3 »
لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ [ 39 ]
» « 4 » : [ بل يعرفون بسيماهم ] « 5 » م ؛
من اعتقد الحقّ ثمّ أذنب ولم يتب في الدّنيا عذب عليه في البرزخ « 6 » ، ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يسئل عنه .
[ ع ، وقرئ بزيادة منكم بعد ذنبه ] « 7 » .
هامش
( 1 ) م ، ج ، ش :
على رؤوسهم .
( 2 ) في نظر المحتضر .
( 3 ) فذلك الوقت أي وقت بلوغ الروح بالحلقوم .
( 4 ) لانّه قد مضى وقت السّؤال والتّوبة ، أو المراد من الإنس المحسنين منهم ، الّذين لا ذنب لهم وكذا الجنّ - باقر .
( 5 ) ليس في د ، ر .
( 6 ) البرزخ لغة هو الحاجز بين شيئين ، كما مرّ في قوله وبينهما برزخ لا يبغيان . واصطلاح أهل الحق ، هو عالم بين العالمين أي بين عالم الحياة والموت ، وهو حالة الاحتضار ، فانّه عالم خارج عن عالم الحياة والممات كليهما فافهم - باقر .
( 7 ) من م . وفي هامش النسخة : من المجمع . منه .