«
ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ [ 27 ]
» : ذو الاستغناء المطلق والفضل العام .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 28 إلى 35 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 ) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 )
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 )
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 28 ] يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» : فأنّهم مفتقرون إليه في كلّ شيء .
«
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [ 29 ]
» : م ،
من أحداث بديع لم يكن .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 30 ] سَنَفْرُغُ لَكُمْ
» : سنتجرد لحسابكم وجزائكم .
«
أَيُّهَ الثَّقَلانِ [ 31 ]
» : أيّها الجنّ والإنس .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 32 ] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» : أن تخرجوا من جوانبها هاربين من اللّه .
«
فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ
» : لا تقدرون على النّفوذ .
«
إِلَّا بِسُلْطانٍ [ 33 ]
» : بقوّة وقهر وأنّى لكم ذلك .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 34 ] يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ
» : لهب .
«
مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ
» : دخان أو صفر مذاب بصبّ من فوق