الوجنة .
«
وَالْمَرْجانُ [ 58 ]
» : في بياض البشرة .
م ،
انّ المرأة من أهل الجنّة يرى مخ ساقها [ من ] « 1 » وراء سبعين حلّة .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 59 إلى 66 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 )
مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( 66 )
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 59 ] هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ [ 60 ]
» : م ،
هل جزاء من أنعمنا عليه بالتّوحيد إلّا الجنّة .
ع ، ما جزاء من أحسن إليكم إلّا أن تكافؤه بأحسن ما صنع ، وهي جارية في المؤمن والكافر . « 2 » «
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 61 ] وَمِنْ دُونِهِما
» : دون الجنّتين المذكورتين .
«
جَنَّتانِ [ 62 ]
» : لمن دون الخائفين .
ع ، فيه دلالة على تعدد الجنّة « 3 » .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 63 ] مُدْهامَّتانِ [ 64 ]
» : ع ، هما خضراوان .
«
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 65 ] فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ [ 66 ]
» : م ،
هامش
( 1 ) من ر .
( 2 ) أو هل جزاء من أحسنّا إليه بالنعم الدنيوية والأخروية إلّا العبودية ، بان تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فانّه يراك - باقر .
( 3 ) نعم ، الجنّات سبع طبقات ، بعضها فوق بعض . وهي طبقات السّموات السّبع - باقر .