«
وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ
» : جمع جنين .
«
فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ
» : فلا تمدحوها : ع ، أي لا تفتخروا بكثرة العبادة .
«
هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى [ 32 ]
» : منكم .
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 33 إلى 38 ]
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى ( 34 ) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 ) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 )
أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 )
«
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى [ 33 ] وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى [ 34 ]
» : وقطع العطاء ، هو عثمان بن عفان ، كان ينفق ماله من خشية اللّه فقال له مشرك :
لو أعطيتني كذا تحملت عنك ذنوبك ، فأعطاه وأمسك عن العطاء ، ورجع إلى ما كان عليه .
«
أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى [ 35 ]
» « 1 » : يعلم أنّ الآخذ يتحمل عنه .
«
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى [ 36 ] وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
» [ 37 ] « 2 » : ى ، بما أمره اللّه به .
«
أَلَّا
« 3 »
تَزِرُ
« 4 »
وازِرَةٌ وِزْرَ
« 5 »
أُخْرى [ 38 ]
» « 6 » : أي بما في صحفهما ، أنّه
هامش
( 1 ) به انه تحملها عنه - باقر .
( 2 ) بالإعطاء في سبيله غاية الوفاء - باقر .
( 3 ) تتحمّل .
( 4 ) نفس .
( 5 ) نفس .
( 6 ) حكي أنّ ظالما من العمال أخذ رجلا بجناية أخيه . وقال له : ان لم تأتني بأخيك ، ضربت عنقك . فقال له الرّجل : أرأيت أن جئتك بكتاب الملك ، ا تخليني سبيلي ؟ قال : نعم . فقال :