«
وَما طَغى [ 17 ]
» : وما تجاوزه .
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 18 إلى 23 ]
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ( 18 ) أَ فَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى ( 19 ) وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ( 20 ) أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى ( 21 ) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ( 22 )
إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 )
«
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى [ 18 ]
» : ع ، يعني أكبر الآيات ، وهو جبرئيل في صورته .
«
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى [ 19 ]
« 1 »
وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى [ 20 ]
» :
الوضيعة القدر ، وهي أصنام كانت لهم .
«
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى [ 21 ]
» : إنكار لقولهم الملائكة بنات اللّه وهذه الأصنام هياكلها .
«
تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى [ 22 ]
» : جائرة « 2 » : حيث جعلتم له ما تستنكفون منه .
«
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ
« 3 »
سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ
» : فسّر في الأعراف « 4 » .
«
ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى [ 23 ]
» : الكتاب والرّسول ، فتركوه .
هامش
( 1 ) اشتقوا اللّات من لفظ اللّه والعزى من العزيز وسمّوا بها أصنامهم على طريق التأنيث ، كما قال سبحانه :إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً[ النساء / 117 ] - من شرح الإحتجاج .
( 2 ) م ،
الجور .
هامش ش .
( 3 ) أي أشياء ليس فيها من الألوهية إلّا رسمها - من الأعراف .
( 4 ) انظر : الأعراف / 71 .