تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1430

مساهمون:

ص١٤٣٠
لا يتحمل أحد ذنب غيره .

[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 39 إلى 46 ]

وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى ( 39 ) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 ) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ( 43 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا ( 44 ) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 ) «
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى [ 39 ]
» : بنفسه « 1 » . «
وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى [ 40 ]
» : يراه في الآخرة . «
ثُمَّ يُجْزاهُ
» : يجزى العبد سعيه . «
الْجَزاءَ الْأَوْفى [ 41 ]
» : الكامل . «
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى [ 42 ] وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ
« 2 »
وَأَبْكى [ 43 ]
» « 3 » : ى ، أبكى السّماء بالمطر ، وأضحك الأرض بالنّبات . «
وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا [ 44 ] وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى [ 45 ] مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى [ 46 ]
» : تدفق في الرّحم .
هامش
ان معي شاهدين عادلين . قال : هات بهما . فقرأ : «أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» فاستح من ذلك فخلى سبيله . ( 1 ) أي من أمر معاده ومعاشه ، لأنّه إذا اشتغل بأمر معاشه وسأل اللّه من فضله ، حصل له من الدّنيا مأموله ، لقوله : «لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا- إلى قوله -وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ» [ النساء / 32 ] ولقوله : «وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها[ آل عمران / 145 ] » . وإذا سعى في أمر معاده وقرب من اللّه بسعيه إلى ما يوجب قربه إليه ، حصل له من الآخرة مقصوده لقوله : «وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى [ النجم / 40 ]» ولانّه إذا قرب إلى اللّه بشبر قرب اللّه منه بذارع وهكذا ، كما في القدسي - باقر . ( 2 ) العبد وأفرحه بإعطاء النّعم - باقر . ( 3 ) وأبكاه وأحزنه بابتلائه بالنقم - باقر .