[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 47 إلى 56 ]
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ( 47 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ( 48 ) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 )
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 ) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 ) هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ( 56 )
«
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى [ 47 ] وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [ 48 ]
» :
وأعطى ما يدّخر .
م ،
أغنى كلّ إنسان بمعيشته ، وأرضاه بكسب يده .
«
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى [ 49 ]
» : ى ، نجم معروف ، وكانت قريش تعبده .
«
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى [ 50 ]
» : عاد هود ، والأخرى عاد ارم .
«
وَثَمُودَ فَما أَبْقى [ 51 ] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى [ 52 ] وَالْمُؤْتَفِكَةَ
» « 1 » : فسّرت في التّوبة « 2 » .
«
أَهْوى [ 53 ]
» : أسقطها « 3 » إلى الأرض بعد رفعها .
«
فَغَشَّاها
» : ألبسها من العذاب .
«
ما غَشَّى [ 54 ] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى [ 55 ]
» « 4 » : ع ، تتشكّك .
«
هذا
» : م ،
يعني محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - .
هامش
( 1 ) أي أصحاب القرى المنقلبة بأهلها وهم قوم لوط - من التّوبة .
( 2 ) انظر : التوبة / 70 .
( 3 ) في السقر - باقر .
( 4 ) أيّها المنكر للبعث ويقول حين قرائته لا شيء من آلائك ربّنا نتمارى - باقر .